تعاني اللجنة المنظمة للدوري من صعوبة تتجلى في ايجاد الملعب الذي سيحتضن مباريات الدوري ٬ فبعد ان كان مقرر اجراءه في القاعة المغطاة مولاي يوسف ٬ صرح استاد الرياضة بالمدرسة ان ملعب القاعة لم يعد يستوعب مباريات كرة القدم و دلك ناتج عن الاضرار التي تخلفها به حسب قوله ٬ الا انه اشار الا امكانية اللعب في الملعب الملحق للقاعة . لكن هذا الملحق لا يستوفر ابسط المعايير و لا يتوفر على الاضواء الكاشفة ٬ مما يلغي امكانية لعب المباريات ليلا ٬ و هذا غير ممكن نظرا الى عدم توفر وقت فراغ موحد بين جميع مستويات الدراسة بالمدرسة المعنية في اوقات الدراسة . فاضطر المنظمون الى البحت عن بديل يتيح امكنانية اللعب ليلا ٬ فكان مركب لالة خديجة هو الحل البديل لكن بعد الاتفاق مع مدير المركب على توقيت المباريات ٬ اصطدم المنظمون بالجانب المالي الذي يتجلى في اكتراء المركب اتناء هدا التوقيت . فبعد مناقشة مدير المركب و المندوب خرجوا بقرار يخول للمنظمين اللعب في المركب مقابل تمن مالي ضخم بالمقارنة مع قدرات طلبة . فالتمن المقرر لمباراة واحدة بمدة اربعون دقيقة هو 85 درهم و نظرا الى انه ستلعب 32 مبارة في الدوري فان التمن الاجمالي سيكون هو 2720 درهم ٬ لذلك يطالب المنظمون بتدخل مسؤولو المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالتدخل لحل هدا المشكل سواءا بتخفيض التمن المقرر او بالتكلف بتغطية جزء من تكاليف الدوري ٬ وخصوصا ان المدرسة تتوفر على جمعية رياضية رسمية يضخ في خزينتها مبلغ مالي كل سنة للتكلف بالنشطة الرياضية بالمدرسة