شهد يوم الأربعاء الماضي افتتاح البطولة الخاصة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لكرة القدم داخل الصالات وكنا على موعد مع مقابلتين الأولى بين فريقي خوريمبورغ وراسينغ والثانية بين فريقي الألمبيك ودريم تايم. فبعد أن تتبعنا اللقاء الأول الذي عرف ندية كبيرة خصوصا في الشوط الأول و تميز بتنافسية عالية وأداء تحكيمي جيد وتنظيم محكم من طرف اللجنة المنظمة, وانتهى لصالح الخوريمبورغيين بنتيجة لا تعكس أجواء المقابلة أربعة أهداف لصفر . دخلنا المقابلة الثانية وكلنا أمل أن تكون على شاكلة سابقتها وبالفعل عرف الشوط الأول مستوى متقارب بين المتنافسين وغياب فرص التسجيل لينتهي بالتعادل السلبي لكننا فوجئنا خلال الجولة الثانية بحمى الأخطاء التحكيمية التي غيرت في كثير من النتائج في الآونة الأخيرة كلقاء تشيلسي بالمان يونايتد ثم انتقلت إلى إسبانيا لتمنع الريال من تحقيق الفوز على دورتموند لتشد الرحال إلى المغرب وتحديدا باسطاد دونور لتهدي الرجاء التأهل على حساب الوداد وبما أنها جات جات فالت مع رأسها أقصد حمى الأخطاء التحكيمية لم لا أزور مدينة خريبكة وهدا ما حدث بالفعل فقد حطت الرحال بمركب خديجة مع بداية الشوط الثاني لتعيث في المباراة فسادا حيث كان حكم المقابلة هشام مطيع مابه ماعليه حتى بدأ يشير يمنة ويسرة بأخطائه الفادحة بدء بإلغاء هدف الالمبيك لمسجله ديدي إسماعيل ولد المصطفى مدعيا لمسه الكرة بيده وهدا ما ينفيه الحكم المساعد محمد الحاجي مرورا باحتسابه ضربة جزاء للفريق الخصم بعد أن تجاوزت الكرة خط الملعب وهو ماشاهده الجميع إلا الحكم بطبيعة الحال وانتهاء بتغاضيه عن خطا أدى إلى تسجيل الهدف الثالث للفريق الخصم هده ليست إلا الأخطاء المؤثرة أما الأخرى فحدث ولا حرج . وما يزيد من غرابة هده القرارات هو قول الحكم لأحد لاعبي الفريق الخصم ‘’معلم’’ مما يثير أكثر من علامة استفهام بالإضافة إلى توفرنا على دليل يدين الحكم وفريق دريم تايم الذي سنقدمه للجنة المنظمة التي نتمنا أن لا تنهج سياسة النعامة على الأرض الصلبة وما ضاع حق وراءه طالب.